مرسى طموحاتي

الموت البطيء ( كاريكاتير )

من قبل Arabian Man
11/ 8/2008  ،  11:07 م .. التعليقات 12 .. الرابط

 

 

 

 



مناقشات سياسية حادة ( رسوم كاريكاتيرية )

 

 

 

 



وجوووووه سينمائية في البيت الأبيض (رسوم كاريكاتيرية)

من قبل Arabian Man
09/22/2008  ،  12:03 ص .. التعليقات 1 .. الرابط

 

 

وجوه سينمائية في البيت الأبيض

 



زمن اللامعقول

من قبل Dr.BuGhaith
09/ 8/2008  ،  01:46 ص .. التعليقات 3 .. الرابط

ذات مره و أنا في سنتي العاشره شاهدت برنامجا تلفزيونيا عن العالم في العام 2000  كان البرنامج عباره وصف كيف سيكون الكمبيوتر وسيلة أتصال و كيف أنك تستطيع أن تجري عملية تحت يد جراح من دون رخصة طبية (جراح ألي طبعا)... ذهلت لم أصدق و لام أستطع أن أستوعب الفكره سألت والدي رحمه الله فقال لي وهو يبتسم

:" أننا سنشهد وقتا يصبح فيه المستحيل ممكنا أنه زمن اللامعقول يا بني".

و ها أنا بعد 22 عاما و قد تخطينا العام 2000 و والدي قد رحل عن هذه الدنيا أقول بملء فمي أن البرنامج كان دون المستوى فقد ركز على التطور التقني و نسي أشهر المستجدات و الأبتكارات التي جاء بها أبن أدم .... أبي زمن اللامعقول حل و رأيت اللامعقول و المستحيل بأم عيني....

رأيت في الألفية الثالثة أن الكذب أصبح هو اللسان الصدوق و له زمرة تصفق له....

رأيت البشر لا تنطق الحق ... رأيت أختراعا فات عن عقول البشر أسمه أقتل طفلا و ليشاهد العالم ولا تقلق مادمت من أتباع ملة الشيطان ومن حلفاء الباطل

رأيت القاضي لا يهمه العدل لأن طفرة جينيه حدثت له أسمها "أغدق المال على القاضي و لا تهتم فلن يحاسب أحد حتى لايخسر الترف"

رأيت القانون له أسياد وله عبيد...أسياد تضعه ليطبقه العبيد على العبيد فقط ....رغم أن الاسلام حرر العبيد  ورغم أن مكافحة الاتجار بالبشر انتشرت في أرجاء العالم ولكن هذا أختراع وليس أنتكاسه لأنه يدخل في تجديد العبوديه بطريقة أخرى و قد تسمى تكريرا في الصناعه أو أعادة تسويق منتج في الإقتصاد

رأيت فيما رأيت سجنا صمم على أشعة أكس في جزيرة لا تخطر على بال أحد يعامل فيها الإنسان كأنه حيوان في أختراع يسمى القصاص العادل يراه البشر بأم أعينهم لكن يبدو أن أشعة أكس قد أدمت شبكية العين لديهم فأصبحوا لايبصرون

هذا ما رأيته في الألفيه الثالثه.... وكم كان البرنامج الذي شاهدته قبل 22 عاما ضعيفا لانه رصد مخترعات لم تغيرحياة البشر كتلك التي رصدتها...

والدي أن المستحيل أصبح ممكنا أنني أعيش زمن اللامعقول الذي أخبرتني عنه...

فماذا عساي أقول لأبني عن زمنا قادم  قد يفوق اللامعقول جنونا



عودة معذبي (قصيدة)

 

 

 

  

عودة معذبي

 

أجْـــلسُ الساعــاتَ وحــيداً بدفــتري .... أرثي الحـروفَ لِوهْــني وعـلتي

 

والــهمُ يُعــانِق الأيـّـام ولا ينجــلي .... والـيــأس بــاتَ أنيـــساً لِــوحـدتــي

 

والصمـت هــاج بي وأطــفأ شمعتي .... وكسا حـزن السنين المريرَ أناملي

 

ترفض الكلــمات نحت مشاعري .... على قـلبٍ رمــاهُ الزمــانُ من عـــل ِ

 

تاهت وزادها تبعثرا على تبعثري .... غيابُ من كانت أنيستي في وحشتي

 

في كل حرفٍ أشكو ضعف حيلتي ....لرحيل من كان يوما طبيبي وملهمي

 

أشكــو فـــراق حـــبي وجـنونهُ المتـوقدِ .... وأنـدبُ حظي التعيسَ المتعثر ِ

 

ضاقت بي حياتي و شــارفتْ منيتي .... وخِلْتُ نـفسي ألفظ أنفاسي بتلــعثم

 

أحـــاول إرجــاع من كــان معــذبي .... لـيزيد تعـذيبي ويشـرب من دمـي

 

عـادت بها الأيام بغتة ً إلى مُتـَنزليِّ .... تُظْهِـرُ الإعجـابَ برسـمي وتـفنّني

 

فجاشتِ الأنفاسُ لها شوقا وخِلْتُ أنني .... أبـارزُ الموتَ الذي بدا يصطفي

 

فقال الفؤادُ ويْحَكَ يابن الأمير نايفِ .... إن الحـنين جـرحٌ عميقٌ لا ينجـلي

 

ولتندمنّ على يـومٍ فاتك وهـدرتهُ .... في أوهامك وعِشْقِكَ الكـذاب المتـدنيِّ

 

دعـوتك ربـي فلا تردني ودعـوتي .... أرجع إليَّ وقـاري ودأبي وحـكمتي

 

أرجع إليَّ فؤاديَ المُتعَـطِشْ لِـرؤيتي .... وإكفني شرَّ الحنين وعودة معذبي

 

ربي دعـوتكَ فاستجبْ لي دعـوتي .... وامْـنُـنْ عليَّ بعفـوكَ يومَ مصرعـي

 

 

                                  

                                       

 

الإثنين  1 –  سبتمبر - 2008

3:25 صباحا ً




مصيبة عمر

من قبل Dr.BuGhaith
09/ 5/2008  ،  06:03 م .. التعليقات 6 .. الرابط

في ذات يوم سألت معلمه عربيه في احد  رياض الاطفال الطفل عمر ذو الاعوام الثلاث

what is your name?

طبعا بعد ان قدمت له التحيه ب

good morning

لم يرد الطفل المسكين الذي نظر بتجهم للمعلمه القديره و انصرف عنها

فلحقت به المعلمه تحت ناظري الام التواقه لتسمع الكلمه الانجليزيه الاولى من فاه ابنها

وقالت له المعلمه

say hi to mumy

فتجاهلها الطفل بحكمه و ذهب ليكتشف الالعاب الموجوده في الصف

فهرولت الام لطفلها و ناشدته بأن يقول  ما هو لون هذه السياره بالانجليزيه

فنظر الطفل لأمه بأستغرب فقال  لامه: أنا لا أفهمك أرجوك تكلمي بكلام مفهوم

بعد شهور بدى و ان الام سعيده بالتعليم الذي يتلقاه ابنها عمر في هذه الروضه و بدأت توصي صديقاتها في العمل بأن يسجلوا ابنائهم فيها

و لتثبت لهم ذلك نادت الأم على عمر  وصاحت بلهجة عربيه اصيله

come in عمر

فجاء عمر ملبيا بلهجة متأمركه

yes mum

قالت الام  بفخر

what is your name

فرد عمر بثقه

Omaaaaaaaaaaaar, mum, why did you call me just to ask me what is your name.... mum stop teasing me by your stupid questions ......... what a stupid arab... leave me alone I have something to do

هذه صوره تتكرر في كل يوم و كل عام

تشير لمدى تفاهت الامهات و الاباء و المعلمين الافاضل

وكيف ان الطفل ذو الفطره السليمه يقاوم التخريب و العبث العقلي الذي نرتكبه

فيما كثير من اهل الرأي السديد يقف ساكتا  لموت لغته الجميله بحجة انه لايملك من الأمر شيئا

و رحم الله أما و أبا كانا يفخران بحفظ ابنهما او ابنتهما سورة من كتاب الله او حديثا للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم او حتى بيتا واحد من الشعر ديوان العرب حتى لو كان هذا البيت لحافظ ابراهيم و هو يقول

أرى لرجال الغرب عزا ومنعة = وكم عز أقوام بعز لغات

  




هل تستطيعون ترجمة الصور ؟؟؟؟؟

كما وعدتكم إخواني المشاركين والأعضاء المتميزين بأن أضع المزيد من الرسوم الكاريكاتيرية ...

أرجو أن تشاركوني بتعليقاتكم المتميزة ...

 

تحياتي لكم

الرجل النبيل

 

 

 

 

 



لا تعليق

 

 

أعتذر لإخواني الأعزاء عن فترة الغياب وفترة الإنقطاع

عن كتابة وعرض التدوينات في هذه المدونة

والآن أحببت بعد هذا الغياب أن أفتح قسما جديدا للصور الكاريكاتيرية

والتي ترمز لأشياء نعيشها في واقعنا الحالي والماضي

وأرجو من جميع الأعضاء المشاركة بالتعليقات على الرسومات التي سأعرضها عليكم

وأتمنى بأن تعجبكم الرسومات

وأتمنى أن لا تزعجكم بعض الرسومات .... لأن بعض الرسومات ستكون حيادية

ولكنها تبقى مجرد رسمة لا أكثر

تحياتي لكم

الرجل النبيل



في حب شاعرنا المنير ( قصيدة )

من قبل Arabian Man
06/18/2008  ،  05:02 م .. التعليقات 25 .. الرابط

 

إخواني وأصدقائي أعضاء هذا  الموقع الراقي ... هذه القصيدة كتبتها في شاعرنا منير باهي والذي هو أحد أعضاء هذا المنتدى الراقي ...

وهذه إهداء له من صميم قلبي .. فأرجو أن تنال إجابه وإعجابكم ...

وأرجو منكم التعليق عليها .. والأهم من ذلك أن تضيفوا صوتكم مع صوت القصيدة ليتكتمل هديتي له .....

 

في حب شاعرنا المنير

 

جـاءت بــه الــدنيا شــاعرا متكـــاملا .... حتى أنـــار شعلة الحياة بكلـــــماته

فتمايل والده فـــرحا وحــبا بقــدومه .... و ولادة شـــاعرنا العربي بخصالــه

فأســـماه باهيٌ متباهيا ببــــهائه .... منيرا ، ينير شمـــعة الوجــود بأنــــواره

في بيت عــز نمى وتعمقت جـــذوره .... يســـقى من مــاء العيون لبــــــهائه

تطرب النفس بالقرب من أشعاره .... وتتمنى بلوغ جزءا صغيرا من رسمــه

حرك سـكـــون الكـــلمات بقــدرةٍ .... إلـــهيةٍ لا تـــهدى لــمن لا يؤمن بإلهه

فجاءت حروف الهجاء تطرب لحالها .... كيف إستطاع شاعرنا جمع شتاتـها

كيف إستـــطاع إيجــاز الكلام بكلمــة .... تتحدى من شــاب شَعْــرُه بـشِعْـرهِ

يتلاعب بالكلــمات والأحرف حــبا بها .... وكأنها ولــدت حبــا لخدمة شعره

نتهــافت مسرعــين عند رؤيــة إسمه .... منـيرا ً لصفحـــة  سُطـِّـرَتْ بـفـَنـِّهِ

نسعى كتـابة تعلـيق يناسب مقامه .... سعيا لجـذب شاعـر ٍ مـرهفٍ بإحساسه

فيــأتي نبيلا محاولا وصف ذهـوله .... فتخــونه الكلمــات أمام صنيع بديعـه

وتأتي لمــدحه هــدوء ٌ بهدوئها ...وتنتقي ما طــاب من الكـلام البـليغ لوصفه

فــتثــار كلمــاتها وتـفـقـد هــدوءها .... وتهيج من شــدة الإعــجاب بــهدوئـه

وتأتي نســائم زهــرة لنشر نسيمها .... الفواح وتزيــدنا عــطـرا على عطره

في كــل يــوم يـزيد حــبنا له ومقداره .... عند إعـتناق الــقلم لـفكره وأوراقه

فاحــفظ منيرا ً إلــهي ، منــيرا ً لشبــابه .... وزد أواصر الحـب بـيـنـنا وبينه

 

شرح لبعض الأبيات :

البيت الثالث : 

فأســـماه باهيٌ متباهيا ببــــهائه .... منيرا ، ينير شمـــعة الوجــود بأنــــواره

في هذا البيت تقديم وتأخير ... ف " باهي " هو والد منير ...

حيث أقصد بأن باهي " والد منير " أسمى إبنه باسم " منير " متباهيا ببهائه .. إلى آخر البيت

 

البيت العاشر :

نتهــافت مسرعــين عند رؤيــة إسمه .... منـيرا ً لصفحـــة  سُطـِّـرَتْ بـفـَنـِّهِ

 

المقصود في كلمة " منيرا " هنا .. ليس إسم شاعرنا ..

بل أعني فيها كلمة منير من الإنارة والنور الذي يشع من صفحات مدونته

 

 

 في الأبيات الأخيرة ...

كلمة هدوء ... إسم أحد الأعضاء المميزين بكتاباتهم وتعليقاتهم

كلمة نسائم زهرة ... إسم أحد الأعضاء المميزين بكتاباتهم وتعليقاتهم أيضا ...

 

البيت الأخير :

 

فاحــفظ منيرا ً إلــهي ، منــيرا ً لشبــابه .... وزد أواصر الحـب بـيـنـنا وبينه

كلمة منيرا الأولى : إسم شاعرنا منير

كلمة منيرا الثانية : مشثقة من كلمة الإنارة

 

الإربعاء 18- يوليو- 2008

       5:15 مساءاً    



جنون عاشق

من قبل Arabian Man
06/11/2008  ،  05:03 م .. التعليقات 17 .. الرابط

 

 

جنون عاشق

                                                                                                                                                               

أُناشد القلب عن حبي لها عند رؤياها ....أسيرتي في الهوى والروح فكيف أنســــاها

متيمٌ بحبها وأسأل الأيامَ عن يومِ لُقيَاها .... يطرب القلب بســـاعة قربٍ من مُحَيـّــاها

أهيم بذِكْرِها ونارُ الغرامِ تحرقني .... وقلبيَ المجروحُ بالأشــــواق ِ يسبقني للقيــــاها

والنفس تلهث من مصيبة حلت بها .... وتسأل المنان اللطفَ بالأقدار قبل وقع بلـواها

                                                                                                                           

يسألون عن وصف ِ عَـنود الصيد وممشاها .... وعن حبٍ أسرَ العيونَ وأمات جَفناها

فتاهتْ بيوت الشعرِ عن وصف عيناها .... وذابتْ حروف الحــبِ من بسمة ثغـــراها

وإنهــارات جبال الألب من شموخ نهداها .... وتمايلت الكلمات طرباً لرؤية شفتـــاها

وترامت سيوف المهند من وقع لقياها .... وخابت رماح الحــب من إصابة مرمـــاها

 

فحـــاولت نسيان حبي لهــا وذكراها .... فاختـــارت الأيـام البـــعد عنها وفرقـــــاها

فجنَّ الفؤاد وقال هذا بيتها ومــــأواها .... هذا موطن العاشقين وسفينتها ومرســـاها

ها هنا منبعها بالشـرايين و مجـــراها .... تسري بالعــروق الميتة فهي مَحْيـــــــاها

تلملم الجرح بلمسة يديها وسلـــواها .... وتداوي المريض بنظرة قلبــها وعينـــــاها

نبتت في ربوع زنبق وبنفسج وريحان .... تـسّرُ النــــاظرين بتألقها البهي ومــرآها

 

قالوا أتبكي على عَـنود الهوى وأنت تاركها .... وتحاول إيقاف الرياح وتغيير مجراها

قل هل يقوى الرضيع فقــــدان أمـــــاه .... أو نكران من أهدى له نور الحياة وأفنــاها

تذرف العينان حزنا لفرقى عنود مدامعها.... وأمضي الليل بالآهات أنعي على ليــلاها

فأصبحت متيما بها حد الجنون وأهواها .... أصبر النفس لحكم العزيز ربي ومــولاها

فصاحت بحور العشق على حال أسراها ... تندب حظها واحسرتاه َ لقلبي ويــا ويلاها

فحبي لــــها تعـــــدى جنون قيس و عنترة .... عند إعتنـــاق حبهمـا للــيلى وعبـــلاها

وأشــهد الله أني أحبها ولاأنوي فراقها ....ولو قضيت الدهر سجينا في أرض منفــــاها

 



قمة الحزن

من قبل Arabian Man
06/ 7/2008  ،  01:37 م .. التعليقات 10 .. الرابط

 

قمة الحزن

                                                                                                           

لماذا هذا اليوم شديد الكآبة ....

طويل يصل حدود اللا نهاية .....

معتم كظلمة أعماق المحيط ...

أبطء من مشي السلحفاة ....

أبرد من القطب المتجمد....

 

خرجت اليوم لأتمشى لوحدي .... لأني لم أجد من أستطيع

التمشي معه .... فامسكت يدي بيدي .... وأنا أبتسم لنفسي

متمنين صدفة جميلة تعيد إلينا الحياة التي

فارقناها ...

 أو تعيدنا إلى أرض الواقع الذي تهنا عنه ...

 وذهبنا نتجول في طرقات

الضياع ... معاتبا كل منا الآخر ....

تجولنا في مساحات الظلام لوحدنا ... وجلسنا على شواطئ الحزن معا نسطر حكاية

بدأت في عالم الصدق والوفاء .... وإنتهت بنا على حدود الغدر والخيانة ....

وأبحرنا قليلا بين السطورالمتبقية ....

وإسترجعنا تفاصيل الماضي ...

وسألت نفسي بإنكسار ؟؟؟

لماذا إلتقينا ؟؟؟؟

وكيف إفترقنا؟؟؟

فغرقت في أمواج الحيرة ...

وشربنا معا كؤوس المر التي كانت حصاد طيبتنا وغباءنا ....

وتذوقنا مرارة الغدر معا ....

 

وبعد نقاش وعتاب طويل .... ساد الصمت المكان

وجلسنا معا ننصت لصوت

 إرتطام أمواج الرحيل بجدران البقاء ....

وصوت أنين الفراق عند الحنين ....

وصوت الحياة بعد الموت ....

وفجأة .... وإذا بنا نسمع تمتمة أصوات لا نعرف مصدرها ...

فركزنا بسمعنا.... فإذا بالقلب والعقل يتعاتبان ...

 

العقل : ألم أقل لك بأنك كنت تعيش في مدينة أوهامك ....

القلب : لم أكن أعلم أن مساحات الوهم شاسعة لهذه الدرجة ....

العقل : ألم أقل لك بأن كنت تمشي في دروب الضياع بحثا عن أيامك المفقودة وتسابق جنون الرياح آملا أن تصل

        لما هو غير موجود .... أم أقل لك ؟؟؟ لماذا لم تصدقني ؟؟؟

القلب : كنت أعتقد بأن الطرق كلها تؤدي إلى نفس المكان ... كما كنت أسمع جدي قائلا : " كل الطرق تؤدي إلى روما "

        ولم أعرف بأن كلامه خطأ .... ولم أكن أعرف بأن الذي تفقده يصعب عليك الوصول إليه .... ولم أكن أعرف بأن

        هناك من يستطيع مجارات جنوني ....

العقل : ألم أقل لك بأنه ليس بالضرورة أن تزرع الطيب وتحصد الورد ... ففي هذا العالم ... من الصعب جدا أن تحصد

         شيئا جميلا قمت بزراعته بيديك ....

القلب : ولكني غرست بذور الصدق والوفاء بيدي ... وأسقيتهما من ماء قلبي يوميا ... وسلطت أشعة الحب والحنان بكل دفء

         حتى تنمو بكل صدق وأجني الثمر الندي ....عجبا لأمر هذا العالم ...!!!!

العقل : وماذا بالنسبة لهذا الجنون الذي يمتطي خيول عقلك ؟؟؟ أما زلت تريد التمسك به....

القلب : ( متهربا من الإجابة )،  أتعلم .... لم أكن أعرف بأن لون الحزن أسود ..وأن طعمه مر ...

         ولم أكن أعلم بأنه يسكن القلوب المحطمه الضعيفة ....ولم أكن أعلم بأنه إذا سكن في أعماق الإنسان يحرق

         الأخضر واليابس ... ولم أكن أعلم بأن نيرانه حارقة لهذه الدرجة ....

 

 

         أتعلم .... بعد الذي جرى ... جلست مع نفسي أسترجع الذكريات ...والحوارات ... والضحكات ....

        والحماقات .... والأصوات ... وبدأت أسترجع كل التفاصيل ...

         ففي كل ليلة ... أبدأ بجمع البقايا التي خلفها هذا الفراق ... وأحزمها مع أمتعتي في حقيبة آلامي ..

        وأستعد للرحيل إلى عالم المجهول .... ودائما كنت أرسم صورتها في مخيلتي ... وأبدأ بمحاورتها كالمجانين

        وأعاتبها كالمجانين .... ومن بعدها أبدأ بتمزيق صورتها كطفل يبحث عن بلد ليحتويه .....

         وبعد أن أشد الرحال إليها عند الحنين ... أتفاجأ ... بأني لا أستطيع الترحال والتنقل بين حدود المجهول ....

         وذلك فقط لأني أضعت هويتي وأوراقي الرسمية التي تسمح لي بالسفر والرحيل ....

             أيعقل ذلك ؟؟؟؟ ما الذي يحدث لي ؟؟؟؟

العقل : لا أعرف ماذا أقول لك .... لكنك أنت من أوصل نفسه لهذه الدرجة ....

         أنت من أظهر الطيبة بكل معانبها .... وأنت من ملأت الكون بالفرح الكبير .... وتماديت بأحلامك لتصل

         الفضاء الخارجي .. وأنت من وضع أحلامه في صندوق واحد ... وأنت من أضعت مفتاح ذلك الصندوق

         وأنت من أضاع أحلامه بسبب تهورك السريع .... وأنت من حلم بعالم آخرغيرالذي تعيشه .....

         وأنت من جعل الحنين يرجعه لطيش المراهقين حتى أفقدك نضجك .... وأنت من رسم أحلامه

         على سطح الماء..... وأنت من بنى مستقبله على رمال متحركة .... وزرع وروده الحمراء في صحراء

        قاتلة .... ولايوجد فيها واحات مياه .... وتركتها تذبل أمام عينيك .... وأنت من أردت تسلق جبال

        المستحيل .... وأنت من ..... وأنت ..... وأنت .... وأنت .... وأنت .... وأنت ...

       وأنت من حكم على نفسه بالإعدام ..... وأنت من يجب عليه تحمل العقوبة ...... وأنت من جنى على

       نفسه ..... فأنت يا قلبي هو الجاني والمجني عليه ..... نعم أنت هو القاتل والمقتول .....

القلب : نعم ، لقد صدقت .... أن من عليه تحمل نتيجة خطأه ....

        وأتمنى منك أن تقف إلى جانبي في محنتي هذه ....

العقل : لم تجبني على سؤالي الذي تهربت منه ..

القلب : ( بكل غباء يتسائل ) .... أي سؤال ؟؟؟ ثم إني لم أتهرب منك أبدا ....!!!!

العقل : لقد سألتك  عن الجنون الذي يمتطي خيول عقلك ؟؟؟ أما زلت تريد التمسك به ؟؟؟؟

القلب : ( بضحكة قهر ... ونفس عميق )

        لقد تجردت ياصديقي عن هذا الجنون .... ولم يعد له مكانا في حياتي ....

       أتعرف لماذا ؟؟؟؟ بالطبع لا ....

       سأجيبك ولن أبخل عليك بالإجابة أبدا ....

      لم أتجرد من هذا الجنون ... بل هو الذي هجرني لأنه قد رأى أن الذي كان يسكنه ... والذي كان

      حيا مفعما بالحياة قد مات .... ولم يبقى للجنون مكانا يسكنه .... وبعد أن ماتت فيه كل الأماكن الحية ...

      قرر جنوني الرحيل من عالمي .... كما رحلت أنا منه ....

 

 

 

الخميس 5- يونيو- 2008

       4:45 صباحاً    



في حب يهودية

من قبل Arabian Man
06/ 1/2008  ،  04:37 م .. التعليقات 22 .. الرابط

 

في حب يهودية

 

قالت مالي أراك حزينا بائسا متوجــــــعا ً.... والهم يملأ عينيك وفؤادك المتــــــــــقطعا

قلت أدركني الموت وفتاتي لم تشـــــــعر.... بما هو مخفيٌ بين ضلع ِ جوفي الأعوجــــا

قالت فتاتك الصمّاء شعرت بما لم تشعر به .. ولكن سرها لا تستطيع البوح به مستقبـلا ً

قلت قتلني صمتها وسكونها وهدوءها .... فهي لا تحرّك ساكنا ولا تُسْكِـــــــن متحركـا ً

قالت مالي أرى سيل دموعـــك متناثرا .... على الخدين وصوت أنينــــــــــــك متجانسا

قلت إسألي فتاتي عما فعلته في فــراقها .... جعلت موانئ حبي لها والشواطئَ مهجورتا

                                                                                      

                                                                                   

قالت ومالي أرى أغصان عمرك المترنحه .... تتمايل حزنا من شدة الإعصار المــدمرا

قلت العواصف لا تهز جبالا ً رواسيـــاً ... ولكن بركانــــها الثائر هزّ كيانَ رسوخِهــــــا

قالت ومالي أرى بحور الهيام والغرام المتألقه .... تفقد بريقها ولمعانها الجميل المتجدّدا

قلت هي التي سلبت ما كان لامعا ًومتألقا ... ولم تذر لي شيئا من وميض ِ قلبها الساطعا

إستعمرت بذكائها أحشاءَ أنفاسي المتقطعا ... وذابت بين الشرايين والأوردة المتشابكـــه

 

 

قالت هل قررت شطبها من حياتك مؤبدا ... أم أن لها مكانا في قلبك المعطاء المتعففــــا

قلت الأوان قد فات على هذا القرار الأحمق ...فلن يفيدني كثرة الندم على ماض مضى

قالت لا أريد حبك لها يزداد شوقا و تعلقا .... فما زال في الفؤاد ما هو مكنون متخفيـــا

وستنسى حبها لك عند إجتياح الهوى ... وستجد من ستكون لحبك هذا سفينة ومركبـــــا

قلت أن الخالق أعلم بما كنت أكـــــــن لها .... من حب وتقــــدير وإحتـــرام متماثـــلا

ولكنها لم تترك لهذا التقـــــدير متنزلا .... راحت تلوث أخلاقها بما هو مرسوخ بذهنها

قالت لماذا تحاول الإقتراب والتعمق بـــها ... وأنت تعلم أنها يهودية حقيرة لا دين لهـا

لماذا تحاول تغيير أفكارها ومســـــــارها ... وأنت أعلم بصلابة رأسها وعنــــــــادها

قلت هي من قابلتني بتواضع متألق متبسما ... ورماح الغدر تحاول طعني والخنجـــرا

راهنتني بفكرها المتصلب الخبيث المعقــدا ... تصبو بإصرار كسب الرهان المحرمـا

هي من تقابل الإساءة بالإحســـــان المبجلا ... سعيا لإغواء الرجال بفكرها المتعجرفـا

راودت فكري وديني لتحقيق مطلبٍ لـــــها ...لكنها لم تجد صدى لهذا الخبث المتعمـــدا

ذلك هو منهجها اللئيم في بث السموم ودينها ... يهودية مجوسية والحقد سار ٍ بعروقـها

 

 

قالت مالي أرى قلب الحقد منفعلا متأججا ... يسعى لتدمير ما كـــــــان بالطيب متمسكا

قلت الفتاة كشفت ما كان في الجوف متسترا ... وبانت على حقيقتــــــها المرة كالحنظلا

تسعى لتدمير ما كان في العقل متأصلا ... وتحاول قتل أفكــــــاري النبيلة المتمسك بـها

تحاول جاهدة زرع أفكارها وسمومها ... في قلب هذا الدين العظـــــــــــــــــيم المتلألئا

تظن بذكائها ودهائها وتحرر أفكارها... تستطيع إغواء من كان في المهد شاعرا متكلما

 

 

أيتها اليهودية الوضيعة ذات الأفكار المتعفنه ... حقدي لك زاد إصرارا وبدا متضخمـــا

يا من تظنين نفسك إنسانة مغرورة متمردة .. وتراهنين على مالا تستطيعين به متصبرا

يا من لا تدينين بدين الواحد القهار الصــــمدا ... ولا تؤمنين بوجود الرســــــول محمدا

أتظنين أنك خلقت في هذه الدنيا لهوا وعبـــثا .. أم أن الأقلام مرفوعة حتى تجدين سببا

ستموتين وتتحللين في أعماق الثرى تحللا ... ولن يبقى لأفكارك الحمقاء مـأوى ً لــــها

فيامن تحاولين تغيير فكرك العربي المتعبدا .... وأهلك أهل العروبة البدوية المتأصــــلا

كيف تقبلين تشويه أصل دينك المتواضعا .... وترمين بنفسك من أعلى الجبال بجهنمـــا

تقولين بأنك لا تؤمنين بوجود الجبار الأحدا ... وتريدن الوصول إلى ما هو أصلا مدونا

 

قالت إني أرى في عينيك تلألؤا ً وعنبرا .... ونور وجنتيك مضــــــــــــــــــيئا متلألئا

قلت هذا التلألؤ ماهو إلاخشوع لخالقها ... وهذا النور مكنون بحبي لمن هوأعلم بفراقها

فيا من تطرحين الأسئلة تعمدا ً و تهجما ً.... وتنتظرين إجابة عن كــــل سؤال متمــردا ً

أنصحك بقطع التذاكر والرحيل السريع مجددا ... فهدوئي هذا لن يستمر يوما فهو مؤقتا

فالعواصف يسبقها هدوءٌ وصمتٌ متوقعا... وبعد أن تعصف لا تذر عليها إنسا ولا بشرا

 

 

 

الأحد 1- يونيو- 2008

       4:38 مساءاً    



حالة ضياع

من قبل Arabian Man
05/31/2008  ،  09:54 ص .. التعليقات 5 .. الرابط

 

حالة ضياع

                                                                                   

سئلت لماذا أكفكف الدمع عن العين

ودمع القلب منهمر من شدة الجرح البليغ

ها أنا أسير في دروب الضياع

وأرمي بنفسي من أعالي الجبال

وأمشي فوق نيران إحتراق أحزاني ...

                                                                                    

لماذا أركض وراء الأحلام والسراب

ولماذا أتعلق بالفتات الكسير

ولماذا أحبس نفسي في زنزانة الأوهام

ولماذا أحاول قتل بساتين قلبي الخضراء

أيعقل أني قد بدأت أمارس طقوس الضياع ؟؟؟

 

ماذا أقول لك آنستي ؟؟؟؟

جن الفؤاد آنستي من حرارة الأشواق

وذاب القلب من أوجاع الزمان

وتاه العقل في حقول النسيان

وتطايرت الأفكار في عالم الحرمان

يكفيك تدميرا لما هو جميل في هذه الحياة ....

يكفيك تكبرا وعنفوانا ....

يكفيك ظلما وطغيانا ....

إبتعدي عن ماهو فسق وعصيانا ...

وتغني بثياب العفة والحياء ...

وإطربي لعالمك الجميل ولا تبالي ...

 

فهنا ولدتي وهنا ستموتين ....

فلا تكابرين على نفسك أكثر ...

فالحياة لاتهدى لنا إلا مرة واحدة ....

فحاولي إستغلال هذه الفرصة الغناء  ...

ولا تتركي القلب تائها ضائعا وسط الظلام ...

ولا تزيدين في تعذيب أسراك .....

فلا بد أن تشرق شمس إطلاق سراحنا ....

وتنطلق أشعة هذه الشمس في عالمك ....

وربما ستحرقك وتعذبك كما كنت تعذبيننا ....

فلا تتمادي بتعذيبك لنا ..... ولا تتمردي أكثر ...

فالجزاء من جنس العمل .....

والأيام تدور ... وتدور .... وتدور ...

فيوم لك ويوم عليك ....

وكما قالوا ...... " كما تدين تدان "

وأتمنى أن تدركي بأنك ستدانين يوما  آنستي ...

 

 

الجمعة 30- مايو- 2008

       10:07 مساءاً    



كفاكِ لهواً

من قبل Arabian Man
05/30/2008  ،  02:38 م .. التعليقات 4 .. الرابط

 

كفاك لهوا

كفاك لهوا .... وكفاك حقدا ...

اخرجي من جسمي ....

وأطلقي سراح الأسرى وإرحلي ....

وإتركي ما تحاولين تشويهه بجسمي ....

وإقطعي تذاكر الرحيل وهاجري ....